منذ أن رأيت موضوعك من فترة فاتت ... أخاف وأتررد في الدخول والآن عرفت لماذا كان هذا الإحساس يراودني كلما عزمت الدخول .. كنت كلما نويت أن أدخله أبدأ بذرف الدموع وفي القلب غصه لا تنتهي ...
خشيت في البداية أن أدخل وأضع ما لدي من حرقة وقهر وشوق لمن غاب فتهيج نفسي بالحزن العميق ...
قررت اليوم أن أتشجع وأدخل ... فغلبتني العبرة فنزلت دمعه ... خفت أن يراها أحد فمحوتها ... أشتاق إليك يا أبي وأشتاق لوجهك الحزين التعب ...
غلبتني نفسي ... ظننت أنني سأقدر ... ولكن لم أتمالك نفسي فها أنا أبكي من جديد وكأنه غاب اليوم ... الآن عرفت لماذا كنت أخاف الدخول لموضوعك والتعليق عليه ... لقد تراءت أمامي كل أيام تعب والدي الذي عشتها معه في المشفى ... هنا خانتني الكلمات فلا أستطيع إلا القول بالحمد لله رب العالمين ...
إنني حقاً اشتقت إليك يا حبيبي يا أبي ... تمنيت أن أخدمك أكثر وأن أرعاك أكثر ولكن لم يطل بك الأمر أتمنى أن يكون ذلك رحمة من الله بك وغفراناً لك وتنقية لك من كل ذنب إن كان هناك ذنب .. اللهم آمين...
اللهم ارحمه واغفر له وأسكنه فسيح جنانك ونور له في قبره ومد له فيه مد بصره واجعله روضة من رياض الجنة، واطعمه واسقيه واكسيه من جنانك كلما حسن منها وطاب .. واجمعني به وأنت راض عنا غير غضبان
اللهم آمين
أللهم آمين
أللهم آمين