إلى من أحببت.. إلى من سكب في روحي أروع المعاني، وغرس في تربة نفسي أغلى البذور، إلى من علمني أبجديات الحياة وحقيقتها. لقد أحببته منذ كنت طالبة في الثانوية، كنت أقرأ له كثيرًا، كانت تبهرني أعماله، كم وددت لو أني مثله، وفي حماسته.
دار الزمان دورته، انتهيت من مراحلي الدراسية، وتزوجت وسافرت إلى أمريكا، وبذلت ما في طاقتي طوال تلك السنين لأكون مثله، تشغلني الحياة أحياناً، ولكني مانسيته. ...
TRACKBACK URL: http://www.sf7at.com/blog/trackback/40
|